15/06/2009

ربيع سوريا




في الربيع
\ أحياناً \
تُزّهر القضبان


Share/Save/Bookmark

6 تعليقات:

حلو تعليقك عل صورة وحلوة الصورة.

أخشى أننا بتنا نستطيب العيش بكنف هذه الأسوار متسلقين عليها مستندين إليها في حياتنا ومستفيئين بظلها وصرنا نعجز عن التفكير بالحياة خارجها بعد أن فقدنا جذوعنا وأضحينا شتلات متسلقة.

مجد : شكرا على التفاعل مع الصورة

غير معروف : البعض أصبح يتفائل عند رؤية اللون الاخضر على القضبان ، قد يكون واقع أننا نحيا خلفها يجبرنا على رؤية الحياة من خلف الأسلاك ويجبرنا على اعتقدا ان قدوم الربيع لا يعني إلا تغيير لون المشهد المنقول لنا من خلف القضبان المتقاطعة

تحياتي لكما

حتى الطبيعة و النباتات و الاغصان الرقيقة ترفض القضبان و تحاول نزعها
مش يمكن هيك قصدها ؟

ربما قضباننا تُزهّر احياناً
ليتدلى الفرح من اعلى الاشياء
التي تحيط بنا
لنفكر اكثر أي سعادة نعيش
وأي وجع نعتاشه فنوفّر على انفسنا بذلك الكثير من الفرح (المؤجل)

فسلامٌ..لربيعك

جفرا : هيك قصدها هيك .. عم تحاول تجمل مشهد الحديد بس ما عم تزبط معها ..

أهلا بجفرا


ياسين وثلج أبيض : أعلم ان الموت يولد من رحم الحياة ، فهل تولد الحياة أيضا من رحم الموت ؟
وسلامي لربيعك متمنيا أن يكون مشرقا كنظرتك المتفائلة للحياة .

إرسال تعليق

لم ولن يتم فرض أي رقابة على التعليقات أو المساس بها من تعديل أو حذف.

عبّر عن رأيك بحريّة