عندما قررت العين مقاومة المخرز: الشعب السوري ما بينذل

قبل أن نختلف على مفهوم ’المذلة‘ بحسب ما برمجتنا مشاهد الدراما والسينما على تصويرها، علينا على الأقل الاعتراف بأن المذلة ليست فقط أن تضرب...

المدونون السوريون يجيبون : لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟

عند سؤالنا عينات عشوائية من شريحة المدونين السوريين عن آرائهم ووجهات نظرهم لسبب قطع الدجاجة للطريق جاءت الاجابات كما يلي :

جنون ليبرالي

أرسل العقل أمرا فجائيا بالقشعريرة لكافة أعضاء الجسم كعلامة لاقتراب مرحلة التغيير الشامل والسير نحو الأمام بعكس واقعنا المبرمج على السير نحو الخلف ..

اولى ليالي الاربعو عشرين

شفت رفيقي الحكيم -كيفك يا حكيم بعد زمان ؟ شاف شي مدلّى من رقبتي -شو هاد ؟ عم تشيل زوادة نبيت ( نبيذ ) -لا عمي ما وصلنا لهلمرحلة ......

عن تناقض المواقف وأزمة العروبة مع المادة الثامنة في الدستور

المادة الثامنة حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد في المجتمع والدولة ويقود جبهة وطنية تقدمية تعمل على توحيد طاقات جماهير الشعب ووضعها في خدمة أهداف الأمة العربية. طالب أكراد سوريا قبل أشهر قليلة بشكل واضح وصريح تخليص سوريا من الصفة "العربية" الملتصقة بها ..

27/11/2009

رسائل حمراء - 2


افرح وابتهج فقد خلقت من روح العالم
تلك الروح التي رفرفت على وجه المياه
منها انبثقت وإليها تنتمي ولهناك ستعود
والقائل أنك مخلوق أرضي وأنك نتيجة نفخ في التراب
ففي التراب مصيره وللهلاك جسده

20/11/2009

خدمة العلم


حدثتني الأرض عن مشاعر الجندي المقاتل دفاعاً عن ارضه
قالت أنها خليط من الكبرياء وحب البقاء
من ألم المصير المجهول وحلاوة حلم المستقبل المكلل بالورود
من الخوف والشجاعة
من الموت والحياة
وأكثر من ذلك
إنها تعبير عن الانتماء إلى الأرض !

أعانق صديقي العائد من خدمة العلم
أراقب تقرحات أقدامه
أرمي نظراتي بعيدا عنه عند كشفه عن منطقة الفخذ كي لا أشاهد آثار السياط عليها
ألمس الألم بصوته الحامل للذل العاصف بحياته
أحاول الوقوف أمامه وجهاً لوجه متفادياً الوقوف خلفه ، كي لا أرى الجروح المتخثرة في المنطقية الخلفية من رأسه نتيجة ضربه بآلة معدنية
شكله لا يوحي بتاتاً أنه يقدم خدمة للوطن الذي عايش وسيعيش فيه وينتمي لأرضه
لا يشبه الجندي الشجاع الذي لطالما رسمنا صورته في خيالنا عند سماعنا مفردات مثل " جندي - مناضل - حماة الديار "
بل أقرب ما يمكن إلى المعتقل الخارج لتوه من الدهاليز المظلمة ، أو السجين الذي يدفع ثمن جريمته البشعة .

جنسيته سورية .. أتعتبر جريمة ؟ أتعتبر حجة لتحميله الذل والإهانة والشتائم ؟

أخفي دمعتي عنه كي لا أزيد عليه حمله
فلو رأى دمعتي هل سيفهم موقفي ؟
هل سيدرك أنني لا أبكي عليه بقدر بكائي على وطن يُذلُّ أبناءه عنوة على أرضه ؟

ابجندي معدوم الأمل والرجاء بالحياة ، مشتوم العرض ، مذلول النظرات ، مقرّح الجروح ، موجوع الفؤاد ، ستحرر الجولان يا سيد ؟

11/11/2009

كواليس مدونة


التقيت الأسبوع الماضي بشمّاس شاب يتحدث مع مجموعة من المراهقين أكبرهم لم يتخطى لتوه المرحلة الإعدادية
الحديث كان حول مواهب الشباب ، والصعوبات والمعوقات التي يواجهها الموهوبون - في الشرق الأوسط تحديداً - لإبراز مواهبهم وتأمين الأجواء الملائمة لتقويمها وتطويرها ، اختتم الشمّاس جلسته بنصيحة من جزأين
الأول كان للأولاد الذين لم يجدوا بعد موهبتهم في الحياة ، حثهم فيها بكلمات منتقاة بعناية على البحث باستمرار عن الموهبة التي زرعها الله فيهم.
أما الجزء الثاني من النصيحة فوجهه إلى الذين اكتشفوا موهبتهم ولم يقدموا لها المقدار الكافي من الاهتمام والرعاية .
وفي معرض حديثة مع المجموعة الثانية قال: من الضروري جدا أن يصفّق العالم لموهبتك ، نعم أن يصفقوا ، الموهبة ليست فعلا عليك إخفاءه عن أعين العالم ، عليك أن تبرز في مجالك وتبدع فيه ليصفق العالم لك ، تأكد أنك ستنتشي فرحاً وستزداد حباً لموهبتكم واهتماماً بها "

البارحة راسلني الأستاذ حسين الشيخ المشرف عن موقع صفحات سوريا ليخبرني أن موقعه اختار مدونتي كموقع الأسبوع ضمن الزاوية التي خصصها الموقع لهذا الهدف .
بصراحة تامة ، شعرت بفرحة داخلية لا يمكن وصفها ، سعادة غامرة وشعور يختلط فيه كبرياء العازف باحمرار وجهه عند تصفيق الجمهور له .

لا أعتبر نفسي من الموهوبين في مجال الكتابة ، حتى كهواية أتردد كثيراً قبل اعتبار الكتابة هواية أمارسها باستمرار ، لا أقول هذا من باب التواضع بل انطلاقاً من حداثة عهدي في مجال الكتابة والتدوين ، فقبل أقل من سنة لم يكن مدرجاً تحت اسمي أي مقال يستحق القراءة ، حتى مواضيع التعبير التي كتبتها في طفولتي دائما ما كانت تؤمن لي ( بأحسن أحوالها ) نصف العلامة الكلية .

التدوين بالنسبة لكل مدوّن عبارة عن فعل شخصي بعيد كل البعد عن المادة والمكافئات والمديح والثناء لكنه بذات الوقت يمنح المدون شعوراً ايجابياً بالتميز والرضا عن الذات .
من منّا لا يفرح عند رؤية كلماته منشورة في صفحة ما ومذيلة باسمه أو برابط صفحته ، أو يرى احد تدويناته مختارة ضمن قائمة مختارات المدون السوري ؟
جميعنا نعبر عن أفكارنا وآرائنا لترك اثر نفتخر به في المستقبل ، قد لا نهتم بالمادة ولا نعطي بالاً للشهرة ، إلا أن المديح والثناء والشكر عوامل تمنحنا دفعاً معنوياً نحو الأمام .

شكراً لموقع صفحات سورية
شكراً لموقعي المدون السوري وكوكب سوريا ولكل من يهتم بشؤون التدوين السوري
وشكر خاص لكل من يتابع هذه المدونة .


09/11/2009

رسائل حمراء - 1





نعم يا سيد
كلامك صحيح
السفينة آمنة على الشاطئ
لكنها لم تصنع للوقوف هناك !