بتوقعاتك الشخصية كم يبلغ عدد المصلحجية في البلد ؟
الكثير !
كعدد المترفين والمرفيهن وأصحاب الملايين ؟
بل أكثر
كعدد الأديان والطوائف والملل والمذاهب ؟
بل أكثر
كعدد الراقصين والمطبلين والمزمرين ؟
بل أكثر
كعدد الكتب والمطبوعات والمنشورات ؟
بل أكثر
كعدد الموظفين وطلاب الجامعات والحمير ؟
بلا أكثر
كعدد اللجان والمؤتمرات ودعوات الحوار ؟
بل أكثر
كعدد المتعهدين والتجار والحرامية ؟
بل أكثر
كعدد الحيطان المشققة والشوارع المحفّرة والأرصفة المرقعة ؟
بل أكثر
كعدد المخبرين والمراقبين وكتاب التقارير ؟
بل أكثر
كعدد سائقي التكاسي والطفشانين والمديونين ؟
بل أكثر
كعدد الخائفين والصامتين والجبناء ؟
كلا! أقل بكثير من عدد هؤلاء












4 تعليقات:
لكن عندما تدين الخائفين .. و تبدأ بحذف أصدقاءك
ما هي وجهة نظرك من ذلك ؟
منذر الريس
الحكي موجه إلي شخصيا اما بشكل عام ؟
للأسف .. لك شخصياً ...
منذر الريس
يا هلا معناها
الخايف بعرفو بيسكت .. حتى المصلحجي بيسكت
وما بتذكر اني عملت ايا مشكلة مع ايا كان ( ساكت ) !
إرسال تعليق
لم ولن يتم فرض أي رقابة على التعليقات أو المساس بها من تعديل أو حذف.
عبّر عن رأيك بحريّة