عندما قررت العين مقاومة المخرز: الشعب السوري ما بينذل

قبل أن نختلف على مفهوم ’المذلة‘ بحسب ما برمجتنا مشاهد الدراما والسينما على تصويرها، علينا على الأقل الاعتراف بأن المذلة ليست فقط أن تضرب...

المدونون السوريون يجيبون : لماذا عبرت الدجاجة الطريق ؟

عند سؤالنا عينات عشوائية من شريحة المدونين السوريين عن آرائهم ووجهات نظرهم لسبب قطع الدجاجة للطريق جاءت الاجابات كما يلي :

جنون ليبرالي

أرسل العقل أمرا فجائيا بالقشعريرة لكافة أعضاء الجسم كعلامة لاقتراب مرحلة التغيير الشامل والسير نحو الأمام بعكس واقعنا المبرمج على السير نحو الخلف ..

اولى ليالي الاربعو عشرين

شفت رفيقي الحكيم -كيفك يا حكيم بعد زمان ؟ شاف شي مدلّى من رقبتي -شو هاد ؟ عم تشيل زوادة نبيت ( نبيذ ) -لا عمي ما وصلنا لهلمرحلة ......

عن تناقض المواقف وأزمة العروبة مع المادة الثامنة في الدستور

المادة الثامنة حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد في المجتمع والدولة ويقود جبهة وطنية تقدمية تعمل على توحيد طاقات جماهير الشعب ووضعها في خدمة أهداف الأمة العربية. طالب أكراد سوريا قبل أشهر قليلة بشكل واضح وصريح تخليص سوريا من الصفة "العربية" الملتصقة بها ..

28/10/2011

من الشرق الأوسط لسابع سما


- راسله ألست بكاتب ؟
- أراسله ؟ أيحتاج لطلب خطي حتى يلتفت لحالنا؟
وماذا أضع على رسالتي كطابع ؟ ورقة خريف ؟

- اسأله فهو السامع، عد إليه فهو الغفور الرحيم
- ومن قال أنني أبحث عنه ليكون راضيا
هل سيغضب ؟
فليغضب
عله يخلع رداء المسامحة قليلا
عله يرينا القليل من خصال حكمته
ويعيد الأمل للعيش على بقايا رحمته
احتاج لرؤية وجهه الغاضب قليلا
قد يعكف حينها البعض عن اغراقنا بأنهر دمائنا

- صلّي إليه .. فهو يسمعك في كل حين
- إن لم يستمع لصوت  أزيز الرصاص
ولا لصوت نحيب الثكالى
فهل سيستمع لصلاتي؟
وماذا أقول له ؟
سبحانك يا من جعلت الكفر حرام
الاكتئاب حرام
تضييع الوقت حرام
دفن المواهب حرام
شتم المستقبل حرام
الغضب حرام
الانتحار حرام
وتركت إجهاض الأحلام للحلال!

يا من تحصي بدقة عدد الصائمين وعدد الناكحين
عدد الكفرة وعدد المشركين
ولا تحصي عدد اولادك
احياء كانوا ام شبه أحياء
من المظلومين !

26/10/2011

بيان المدونين السوريين المشترك عن اعتقال الزميل والصديق حسين غرير


"لم يعد الصمت ينفع بعد اليوم، لا نريد وطناً نسجن فيه لقول كلمة، بل وطناً يتسع لكل الكلمات".
آخر ما طالب به المدون السوري حسين غرير على مدونته, وها نحن اليوم ندوّن بأسى خبر اعتقال زميلنا حسين، من دون معرفة أسباب الاعتقال أو المكان الذي تم اقتياده إليه.

حسين, ذو الثلاثين ربيعاُ, متزوج وأب لطفلين, شارك في العديد من حملات التضامن مع الأخوة الفلسطينيين في حرب الكيان الصهيوني على غزة, ودوّن عن حرب الكيان ضد لبنان في 2006 وكان من البارزين في تنظيم حملة "مدونون سوريون من أجل الجولان المحتل" منذ سنوات, والمشاركين في حملة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف.

رُهاب الحرّية والكره العميق للأحرار هو ما يجعلهم يعتقلون حسين، الكلمة هي سلاح حسين وسلاحنا، ونريدها أن تكون سلاح جميع أنصار الصوت مقابل الصمت. ندعوكم لرفع الكلمة وإعلاء الصوت من أجل حرّية حسين غرير وحرّية جميع معتقلي الرأي وأسرى الضمير في زنزانات سوريا.

نطالب السلطات السوريّة بالكشف عن مصير حسين وجميع أصدقائنا، عرفناهم شخصياً أم ﻻ، من أسرى الرأي والإفراج الفوري عنهم لما في اعتقالهم من مخالفة للقانون ولحقوق الإنسان، ونطالب أيضاً بوقف اﻻستقواء المخزي على أصحاب الرأي والكلمة. فالقوّة العمياء، مهما كبر حجمها، تبقى عمياء: تتعثر بنفسها وتسقط.


صفحة الفايسبوك تضامناً مع حسين غرير
مدونة حسين غرير

04/10/2011

انتباه



أخي السائق : انتبه! أمامك منعطف تاريخي خطير.
أخي راكب الأمواج: انتبه! أمامك تيار معاكس، استخدم خطابك الآخر.
أخي الموظف: انتبه! سيف المحاسبة قد يطولك ويغرّمك بجميع جرائم البشرية بدءاً من قتل قايين لهابيل وصولاً لآخر مخالفة مرورية تم ضبطها بأصغر حارة فرعية من آخر بلدة منسية.
أخي الفلاح: انتبه! قبل نثر بذورك تأكد من كون أرضك مشبعة بالدماء وإلا لن تنضج ثمارك بطعمها البلدي الاصيل.
أخي الراقص: انتبه! انت لا تظهر الفرح والسعادة بالقدر المطلوب منك.
أخي التاجر: انتبه! هناك ربع ليرة قد سقطت منك.
أخي النائم: انتبه! انت على وشك اطلق العنان لأحلامك، إكبحها.

أخي الكاتب: انتبه! أحرفك صحيحة وكلماتك معبرة، لكن الذي تقصده معتل بالمجمل.
أخي المسافر: انتبه! دفعت للتو ثمن تذكرة "ذهاب إياب" وكلانا يعلم أن طريق الهجرة باتجاه واحد فقط.
أخي المريض بمرض الربو: انتبه! أنت تتنفس أكثر من المطلوب وتتعدى على مخصصات غيرك.
أخي المدوّن السوري: انتبه! اصبعك يقترب من ممارسة فعل الكتابة.
أخي الشهيد : انتبه علينا... وسامحنا.